كل شيء يمرّ عبر المؤسس
شركة من 15 شخصًا ينتظر فيها كل قرار، مهما صغر، موافقة صاحبها. يسأل الموظفون قبل أن يتصرفوا، ويعمل المالك في المساء.
نوضّح الأدوار ونحدد ما يستطيع كل شخص أن يقرره بمفرده، ونضع إيقاعًا أسبوعيًا بسيطًا للقرارات التي تتطلب فعلًا حضور المالك.
يتحرر المالك من التحكيم اليومي، ويصبح الفريق أكثر استقلالية.
